تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسألة

هناك حكم فقهي فيما يتردد على ألسنتنا من قول المسلم لأخيه: في ذمتك حصل، في ذمتك لا أعرف وهو أن الذي يقول للمسلم: في ذمتك، فكفارته قوله: لا إله إلا الله، لأن قوله: في ذمتك، حولتك من مسلم إلى شخص من أهل الذمة نصراني أو يهودي.

فينبغي من الآن ألا تقول لأخيك: في ذمتك، وأن تتكلم مباشرة.

مقتطفات من السيرة · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتطفات من السيرةج ١٢ · ص ٢٢