تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسس "الحزب التقدمي الاشتراكي" عام 1949م، مع الشيخ "عبدالله العلايلي"، والكاتب "البير أديب" و"فريد جبران" و"فؤاد رزق" و"جورج حنا"، وكان هذا التنوع الطائفي تعبيراً عن مواقفه السياسية المطالبة بالعلمنة وفصل الدين عن الدولة. وقد سعى بجد لتحقيق هذه الغاية، ويقول ابنه "وليد جنبلاط" عن أحلام أبيه (كان يحلم والدي بأن يصبح رئيساً للجمهورية يرضى عنه الجميع).

في بداية الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975م. أسس مع "الحزب الشيوعي اللبناني" و"منظمة العمل الشيوعي" و"الحزب السوري القومي الاجتماعي" وبعض الأحزاب الناصرية والبعثية ما عرف ب "الحركة الوطنية". وقد تعاون مع هذه الحركة العديد من القوى الفلسطينية، وبعد إندلاع الحرب الأهلية أصبح جنبلاط رقماً من أرقام المعادلة اللبنانية الصعبة؛ خاصة بعد أن تحالف مع المنظمات الفلسطينية التي كانت تحاول أن تحكم قبضتها على لبنان بزعامة ياسر عرفات رئيس حركة فتح.

اغتيل "كمال جنبلاط" في 16/3/1977م، في عهد الرئيس السوري حافظ الأسد،ويحمل "وليد جنبلاط" اليوم مسؤولية قتل والده إلى الحزب الحاكم في دمشق آنذاك، مصوراً الصراع بينه وبين السوريين على أنه في أحد جوانبه مسألة ثأر لوالده "كمال جنبلاط".

وليد جنبلاط وزعامة الدروز

طوائف لبنان والمشي فوق الألغام · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طوائف لبنان والمشي فوق الألغامص ١٠