يعرف أصحاب الدعوة الإسلامية طبيعة منهجهم،ويثقوا به،ويطمئنوا إليه ويعلموا أن ما عندهم خير،وأنهم هم الأعلون ..«إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ» ..صدق اللّه العظيم (1)
- - - - - - - - - - -
(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 451]
توجيهاتٌ قرآنيةٌ لأصحابِ الدَّعوةِ · الصفحة ٧٨