تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ،وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ،لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةٌ مَا صَبَرْتُهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدٍ،فَأَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ.(أخرجه أبو داود) (1) .

عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ التَّمِيمِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَرِيَّةٍ،فَلَمَّا بَلَغْنَا الْمُغَارَ،اسْتَحْثَثْتُ فَرَسِي،فَسَبَقْتُ أَصْحَابِي،فَتَلَقَّانِي الْحَيُّ بِالرَّنِينِ،فَقُلْتُ:قُولُوا:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تُحَرَّزُوا،فَقَالُوهَا،فَلاَمَنِي أَصْحَابِي،وَقَالُوا:حُرِمْنَا الْغَنِيمَةَ بَعْدَ أَنْ رُدَّتْ بِأَيْدِينَا،فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،أَخْبَرُوهُ بِمَا صَنَعْتُ،فَدَعَانِي،فَحَسَّنَ لِي مَا صَنَعْتُ،وَقَالَ:أَمَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ لَكَ بِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذَا وَكَذَا. (2)

وعن مُسْلِمَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ التَّمِيمِيِّ،أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَرْسَلَهُمْ فِي سَرِيَّةٍ،قَالَ فَلَمَّا بَلَغْنَا الْمُغَارَ،اسْتَحْثَثْتُ فَرَسِي،فَسَبَقْتُ أَصْحَابِي،قَالَ:وَاسْتَقْبَلْنَا الْحَيَّ بِالرَّنِينِ،فَقُلْتُ لَهُمْ:قُولُوا:لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُحْرَزُوا،فَقَالُوهَا،وَجَاءَ أَصْحَابِي فَلَامُونِي،وَقَالُوا:حَرَمْتَنَا الْغَنِيمَةَ بَعْدَ أَنْ بَرَدَتْ فِي أَيْدِينَا،قَالَ:فَلَمَّا قَفَلْنَا،ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَدَعَانِي،فَحَسَّنَ مَا صَنَعْتُ،وَقَالَ:" أَمَا إِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ لَكَ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذَا وَكَذَا "،قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَإِذَا نَسِيتُ ذَلِكَ،قَالَ:ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :" أَمَا إِنِّي سَأَكْتُبُ لَكَ كِتَابًا وَأُوصِي بِكَ مَنْ يَكُونُ بَعْدِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ " فَفَعَلَ،وَخَتَمَ عَلَيْهِ وَدَفَعَهُ إِلَيَّ،قَالَ:وَقَالَ لِي:" إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا:اللهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ،فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذَلِكَ كَتَبَ اللهُ لَكَ جِوَارًا مِنَ النَّارِ،وَإِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ،فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا:اللهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ،فَإِنَّكُ إِنْ مُتُّ مِنْ لَيْلَتِكَ،كَتَبَ اللهُ لَكَ جِوَازًا مِنَ النَّارِ " قَالَ فَلَمَّا قَبَضَ اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ،أَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ بِالْكِتَابِ،فَفَضَّهَ فَقَرَأَهُ،وَأَمَرَ لِي وَخَتَمَ عَلَيْهِ،ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ عُمَرَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ،ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ

(1) - سنن أبي داود - المكنز [3 /13] (2689 ) وصحيح ابن حبان- ط2 مؤسسة الرسالة [12 /424](5610) وفتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار الفكر [9 /644] وهو حسن والمتن المرفوع صحيح

الأعلاج:جمع العلج وهو الشديد القوى على العمل =قتل الصبر:القتل بصفحة السيف لا بشفرته.وفيه نوع من التعذيب بالموت البطيء ..وأعتق عبد الرحمن بن خالد بن الوليد أربع رقاب وهي كفارة القتل الخطأ.

(2) - صحيح ابن حبان- ط2 مؤسسة الرسالة [5 /366]( 2022) حسن وضعفه بعضهم لاضطراب في سنده

أي مكان الإغارة على العدو. - تحفظوا وتصانوا وتحرم دماؤكم وأموالكم.

توجيهاتٌ قرآنيةٌ لأصحابِ الدَّعوةِ · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

توجيهاتٌ قرآنيةٌ لأصحابِ الدَّعوةِص ١٣