الْمُعْجَمَة والمثناة فَوق، فَقَالَ: أما الأول فَلَا شَيْء فِيهِ، حَكَاهُ الْأَمِير فِي " التَّهْذِيب "، وَقَالَ: وَقطعَة بذلك عجب، وَذكر الْأَمِير فِي " الْإِكْمَال " جمَاعَة مِنْهُم جَوَاب بن عبيد الله التَّيْمِيّ الْكُوفِي، روى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ، وَذكره حَمْزَة السَّهْمِي فِي " تَارِيخ جرجان " ابْن عبد الله بِالتَّكْبِيرِ، وَالصَّوَاب الاول، وَكَذَا ذكره البُخَارِيّ، فَقَالَ: جَوَاب بن عبيد الله الْأَعْوَر التَّيْمِيّ الْكُوفِي، سمع يزِيد بن شريك، روى عَنهُ الشَّيْبَانِيّ ومسعر، وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ: رَأَيْته.
وَقَالَ: وَجَوَاب بن عُثْمَان الاسدي قَوْله، روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن سَالم. انْتهى.
قَالَ: وخَوَّاتُ بن جُبَير، صَحَابِيّ كَبِير.
قلت: هُوَ بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة، وَآخره مثناة فَوق، وَهُوَ انصاري اوسي، أحد فرسَان رَسُول الله ﷺ، خرج فِي الْبَدْرِيِّينَ، فَأصَاب سَاقه حجر بالصفراء، فَرجع فَضرب لَهُ رَسُول الله ﷺ، بِسَهْم، قَالَه مُوسَى بن عقبَة وَغَيره. وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: ضرب لَهُ رَسُول الله ﷺ يَوْم بدر بسهمه وأجره. انْتهى، توفّي سنة أَرْبَعِينَ وَله أَربع وَسَبْعُونَ سنة.