تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يذهب نفر مِنْكُم إِلَى هَذَا الرجل، فتسمعوا من قَوْله، لَا يَمُوت غَدا، فتقولون: لَو أَنا سمعنَا من قَوْله. وَذكر الحَدِيث مطولا. وَهَذِه الرِّوَايَة تخَالف مَا سَاقه المُصَنّف، حدث بهَا أَبُو سعيد بن يُونُس، عَن مُحَمَّد بن مُوسَى الْبَصْرِيّ، عَن الْبُرُلُّسِيّ، وَقَالَ: هَكَذَا وجدته فِي الدرج الرّقّ الْقَدِيم الَّذِي حَدثنِي بِهِ مُحَمَّد بن مُوسَى، عَن ابْن أبي دَاوُد، عَن كتاب عَمْرو.

وَذكره ابْن مندة فِي الصَّحَابَة، لكنه قَالَ: وَكَانَ أحد وَفد الْحيرَة الَّذين وفدوا على رَسُول الله ﷺ، واسلم زمن أبي بكر. وَذكره فِي الصَّحَابَة أَيْضا أَبُو نعيم وَابْن عبد الْبر وَابْن الْجَوْزِيّ وَغَيرهم. وَجَاءَت رِوَايَة مصرحة بِإِسْلَامِهِ فِي حَيَاة النَّبِي ﷺ لما وَفد عَلَيْهِ، فَقَالَ عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ: حَدثنَا أَبُو الاحوص مُحَمَّد بن الْهَيْثَم، حَدثنَا سعيد بن كثير بن عفير الْمصْرِيّ، حَدثنِي عبد الحميد بن كَعْب بن عَلْقَمَة بن كَعْب ابْن عدي التنوخي، عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن ناعم بن اجيل، عَن كَعْب ابْن عدي، قَالَ: اقبلت فِي وَفد من أهل الْحيرَة إِلَى النَّبِي ﷺ، فَعرض علينا الْإِسْلَام، فأسلمنا، ثمَّ انصرفنا إِلَى الْحيرَة، فَلم نَلْبَث أَن جَاءَنَا وَفَاة النَّبِي ﷺ، فارتاب اصحابي، وَقَالُوا: لَو كَانَ نَبيا لم يمت. فَقلت: قد مَاتَ الانبياء قبله، وَثَبت على الْإِسْلَام. وَذكر الحَدِيث.

توضيح المشتبه · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٢ · ص ٤٩٣