وقيل: نور يفرق به بين الإلهام والوسواس.
وقيل: سرعة الجواب بالصواب.
ومنهم من فسر الحكمة هنا بالقرآن (1).
- وعن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق، وآخر آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها" (2).
والحكمة هنا فسرت بالقرآن، كما وردت في حديث آخر. (3)
يقول الدكتور ناصر العمر ـ حفظه الله ـ: " هناك عدة تعريفات أخرى للحكمة وهي لا تخرج عن معنى التعريفات السابقة، ولكن ذكرها يزيد الأمر وضوحا، ومن ذلك:
1 - قيل: هي وضع الشيء في موضعه (4).
2 - وقال ابن القيم: وأحسن ما قيل في الحكمة قول مجاهد ومالك، إنها: معرفة الحق والعمل به، والإصابة في القول والعمل، وهذا لا يكون إلا بفهم القرآن، والفقه في شرائع الإسلام، وحقائق الإيمان (5).
3 - وقال رشيد رضا: الحكمة: العلم الصحيح، الذي يبعث الإرادة إلى العمل النافع الذي هو الخير (6).
(1) -انظر: فتح الباري 7/ 100 والحكمة في الدعوة إلى الله ص 23.
(2) - البخاري (73)، ومسلم (816).
(3) انظر: فتح الباري 1/ 167.
(4) معجم لغة الفقهاء ص 184، والحكمة في الدعوة إلى الله ص 29.
(5) التفسير القيم ص 226.
(6) -المنار 3/ 77.