تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى الطوسي عن أبي عبد الله قال: القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه, ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وآله إلى أساسه ويرد البيت إلى موضعه وأقامه على أساسه وقطع أيدي بني شيبة السراق وعلقها على الكعبة (1).

4. المهدي يعذب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما:

روى المجلسي على لسان المهدي قوله: وأجيء إلى يثرب فأهدم الحجرة وأخرج من بهما وهما طريان فآمر بهما تجاه البقيع وآمر بخشبتين يصلبان عليهما فتورقان من تحتهما، فيفتتن الناس بهما أشد من الأول، فينادي مناد الفتنة من السماء يا سماء أنبذي، ويا أرض خذي فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلا مؤمن وقد أخلص قلبه للإيمان (2).

يقول محمد صيام: وهذا لا يعني أن العدل والقسط ورفع الظلم والجور الذي يكون في دولة المهدي لا يتحقق إلا بعد القضاء على المسلمين جميعاً وهدم الحجرة النبوية وإخراج جسدي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما الطاهرين وصلبهما، فيحكم الأئمة تلك الدولة وحينها لا يكون للمهدي أعداء فلم يبق في دولته إلا مريدوه ومحبوه من شيعته (3).

5. المهدي يقيم حد الزنا على أم المؤمنين رضي الله عنها:

وحتى يكتمل إقامة العدل في دولة المهدي لا بد أن يقيم الحد على العصاة، و الفاسقين وطبعاً على رأسهم عائشة الصديقة بنت الصديق، روى المجلسي: عن أبي جعفر قال: أما لو قام قائمنا، وردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد، وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة، قلت جعلت فداك ولم يجلدها قال لفريتها على أم إبراهيم، قلت فكيف أخر الله ذلك إلى القائم، قال: إن الله بعث محمداً رحمة و بعث القائم نقمة " (4).

وهناك أعمال كثيرة أخرى ذكرها الدكتور صالح الرقب منها:

1. يقتل قريشاً ويصلبهم أحياءً وأمواتاً.

2. يفتح المدن بتابوت اليهود.

(1) الطوسي: الغيبة، 471.

(2) المجلس: بحار الانوار، 35/ 104.

(3) صيام: المهدي المنتظر، ص304.

(4) الطوسي: الغيبة , 471.

تطور نظرية الإمامة عند الشيعة · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تطور نظرية الإمامة عند الشيعةص ١٨