الرجعة عند الشيعة تعني العودة بعد الموت أي عودة الأئمة بعد موتهم لمحاسبة من اغتصب حقهم ولم يؤمن بإمامتهم.
وهي أصل من أهم أصول عقيدتهم، وهي محل إجماع جميع طوائف الشيعة.
يقول ابن بابويه: واعتقادنا في الرجعة أنها حق (1).
وقال الشيخ الصدوق: إن الذي تذهب إليه الشيعة الإمامية أن الله تعالى يعيد عند ظهور المهدي قوماً ممن كان تقدم موته من شيعته وقوماً من أعدائه (2).
ويقول محمد المظفر: عقيدتنا في الرجعة أن الذي تذهب إليه الإمامية أخذاً بما جاء عن آل البيت عليهم السلام أن الله تعالى يعيد قوماً من الأموات إلى الدنيا في صورهم التي كانوا عليها فيعز فريقاً ويذل فريقاً آخر، ويديل المحقين من المبطلين, والمظلومين من الظالمين، وذلك عند قيام مهدي آل محمد (3).
أما الذين يرجعون فهم أقسام: (4)
1. رجوع المهدي ومعه الأئمة.
2. رجوع خلفاء المسلمين الذين اغتصبوا الخلافة منهم.
3. رجوع أصحاب الإيمان المحض وهم الشيعة، وأصحاب الكفر المحض وهم من لم يؤمن بعقائد الشيعة.
أهم الأعمال التي يقوم بها المهدي بعد رجعته:
1. يحكم بحكم داود.
ذكر الكليني في كتابه الكافي قال أبو عبد الله: إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان ولا يسأل بيّنة (5).
وهذا معناه أنه لا يحكم بالإسلام.
2. تحيز الشيعة بين اللحاق به أو البقاء في قبورهم مكرمين:
ذكر الطوسي: ينادي على الشيعي في قبره، يا فلان هذا إنه قد ظهر صاحبك، فإن تشأ أن تلحق به فالحق، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم (6).
3. يهدم المسجد الحرام:
(1) ابن بابويه: الاعتقادات، ص90.
(2) الصدوق: أعيان الشيعة، 1/ 132.
(3) المظفر: عقائد الإمامية، ص115.
(4) الرقب: تعريف عام بالشيعة، ص115.
(5) الكليني: أصول الكافي، 1/ 397.
(6) الطوسي: الغيبة، 276.