الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم﴾ ﴿على أن يحيي الموتى﴾ ﴿لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس﴾ ﴿أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها﴾
ثالثها: قياس الإعادة على إحياء الأرض بعد موتها بالمطر والنبات وهو في كل موضع ذكر فيه إنزال المطر غالبا نحو: ﴿ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون﴾
رابعها: قياس الإعادة على إخراج النار من الشجر الأخضر وقد ورد أن أبي بن خلف جاء بعظام بالية ففتها وذرها في الهواء وقال: يا محمد، من يحيي العظام وهي رميم؟، فأنزل الله تعالى: ﴿قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم﴾ فعلم سبحانه كيفية الاستدلال بدليل النشأة الأخرى إلى الأولى، والجمع بينهما بعلة الحدوث، ثم زاد في الحجاج بقوله: ﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا﴾ وهذا في غاية البيان في رد الشيء إلى نظيره والجمع بينهما من حيث تبديل الأعراض عليهما، وهذا تنبيه على الاستدلال بالعقل المحض، والقول