تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تكن صريحًا لأنها قد ترد بمعنى الواو، وقد تجئ للتعقيب من غير علة ثم هي ضربان.

أحدهما: أن تدخل الفاء على العلة فيكون الحكم مقدمًا كقوله ﷺ في المحرم الذي وقصته ناقته: «لا تمسوه طيبًا ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا» متفق عليه، وهذا أولى من تمثيل ابن الحاجب بقوله: فإنهم يحشرون فإنه لا يحفظ بهذا اللفظ.

وثانيهما: أن تدخل على الحكم في كلام الشارع كقوله تعالى ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ أو في كلام الراوي مثل (سها رسول الله ﷺ فسجد).

وسواء كان الراوي فقيهًا أو غيره لكن هي في كلام الفقيه أقوى ممن ليس

تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تشنيف المسامع بجمع الجوامعج ٣ · ص ٢٦١