عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة رواه الحاكم وأخرجه الترمذي دون ذكر أبي هريرة وحكى البغوي في (التهذيب) وجها غريبا: أن من ترك صلاة واحدة فليس بصاحب كبيرة حتى يعتاد ذلك مرارا.
(ص) والكذب على محمد ﷺ.
(ش) لقوله ﷺ: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» بل ذهب الشيخ أبو محمد الجويني إلى أن الكذب عليه كفر، ولا شك أن تعمد الكذب عليه في تحليل الحرام أو تحريم الحلال كفر محض وإنما الخلاف في تعمده فيما سوى ذلك، وفي الحديث: «من روى عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين».
تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٢ · الصفحة ١٠١٤