تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثاني: نحوَ: ﴿مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ﴾ كذا قالُوا، والظاهرُ أنَّها على بابِها، والمعنَى صحيحٌ، والأَحْسَنُ التَّمْثِيلُ بما حَكَاهُ ابنُ الصَّبَّاغِ في (الشاملِ) عن الشَّافِعِيِّ في قَوْلِهِ تعالَى: ﴿فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ﴾ أنَّها بمعنَى (في) بدليلِ قولِه تعالى: ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾.

والثالثُ: نحوَ: ﴿لَنْ تُغْنِي عَنْهُمْ أَمْوَالِهِمْ وَلاَ أَوْلاَدِهِمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا﴾، قالَه أَبُو عُبَيْدَةَ.

والرابعُ: ﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ﴾. وقيلَ: على التَّضْمِينِ؛ أي: مَنَعْنَاهُ.

ص: الرابعُ والعشرونَ من شَرْطِيَّةٍ واسْتِفْهَامِيَّةٍ ومَوْصُولَةٍ ونَكِرَةٍ مَوْصُوفَةٍ، قالَ أَبُو عَلِيٍّ: ونَكِرَةٌ تَامَّةٌ.

ش: (مَن) بالفَتْحِ تَاتِي شَرْطِيَّةً، نحوَ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾.

واسْتِفْهَامِيَّةً، نحوَ: ﴿فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى﴾.

ومَوْصُولَةً، نحوَ: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ﴾.

تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تشنيف المسامع بجمع الجوامعج ١ · ص ٥٦٧