تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا يَجُوزُ زِيادَتُها خلافًا للكوفيِّينَ: ولا حجه= لهم فيه ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ﴾ لجَوازِ إرادَةِ البعْضِ، فإنَّ من الذنوبِ حُقوقًا لعِبادِه، واللهُ لا يَغْفِرُها بل يَسْتَوْهِنُها، وما نُقِلَ أنَّ قولَه: ﴿مِنْ ذُنُوبِكُمْ﴾ إنَّما وَرَدَ في قومِ نُوحٍ، ولو سَلَّمَ أنَّها في هذه الآيةِ الأمَّةُ، فلا بُدَّ أنْ يَغْفِرَ بعضُ الذنوبِ لقومٍ، وجميعُها لآخَرِينَ.

ص: والفَصْلُ.

ش: نحوَ: ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحَ﴾ وتَعَرَّفْ بدُخولِها على ثانِي المُتَضَادَيْنِ.

ص: ومُرادَفَةُ (الباءُ) و(في) و(عندَ) و(على).

ش: فالأوَّلُ: ﴿يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾. قالَ يُونُسُ: أي بطَرْفٍ خَفِيٍّ، وتُحْتَمَلُ ابتداءُ الغايَةِ.

تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تشنيف المسامع بجمع الجوامعج ١ · ص ٥٦٦