تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وردت أحاديث كثيرة فيها بيان فضل الأذان في الصحاح وغيرها منها ما أخرجه مسلم من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «المؤذنون أطول الناس أعناقًا بيوم القيامة» (1).

مسألة: اختلف العلماء رحمهم الله في أيهما أفضل الأذان أم الإمامة؟

فذهب الحنفية والمالكية: إلى أن الإقامة أفضل من الأذان.

وذهب الشافعية والحنابلة: إلى أن الأذان أفضل.

قال شيخ الإسلام رحمه الله: «وهو – أي الأذان – أفضل من الإمامة وهو أصح الروايتين عن أحمد واختيار أكثر أصحابه وأما إمامته - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم - فكانت متعينة عليهن فإنها وظيفة الإمام الأعظم ولم يكن الجمع بينها وبين الأذان فصارت الإمامة في حقهم أفضل من الأذان لخصوص أحوالهم وإن كان لأكثر الناس الأذان أفضل» (2).

* ... * ... *

(1) () رواه مسلم.

(2) () انظر في أدلة المذاهب والراجح فيها الروض المربع (2/ 32)، والشرح الممتع (2/ 36).

تشنيف الآذان في أحكام الأذان · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تشنيف الآذان في أحكام الأذانص ٩