1 - «الصمدية»: وهي: قراءة سورة الإخلاص، قبل الإقامة، بدعة لا أصل لها.
2 - «التصلية» قبل الإقامة: أي قول: «اللهم صل على محمد» بدعة لا أصل لها.
3 - «التسويد» أي زيادة لفظ: «سيدنا» (1) عند قول المقيم: «أشهد أن محمدًا رسول الله» بدعة في الإقامة لا أصل لها.
وقد نبه أهل العلم على ألفاظ درجت بين الناس في إجابة الإقامة لا تصح ولا أصل لها، وهي:
1 - «حقًا دائمًا وأبدًا لا إله إلا الله».
2 - «صدقًا وعدلاً لا إله إلا الله».
3 - «نعم لا إله إلا الله»، قول ذلك كله عند آخر الإقامة وأولها، في إجابتها، أو عند أول الأذان، أو آخره، بدعة لا أصل لها.
(1) () والنبي - صلى الله عليه وسلم - سيد ولد آدم كما قال عن نفسه: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر»، غير أنه لم يكن يحب أن ينادى بها بل ناداه الله تعالى في القرآن بما يحبه، وهي مقام العبودية فقال: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾ [الفرقان: 1]، وقال ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾ [الإسراء: 1] وغير ذلك من الآيات.
ولكن التقيد في الأذكار بما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو السنة المعمول بها دون زيادة ولا نقصان عنه وأهل العلم قاطبة.