أصل له في المروي فترتيبه بدعة أمات لو قاله الإنسان هكذا بدون ترتيب فلا يظهر به بأس.
قول: «مرحبًا بالقائلين عدلاً وبالصلاة مرحبًا وأهلاً»: روي أن عثمان - رضي الله عنه - كان يقول ذلك عند سماع المؤذن رواه ابن منيع وابن أبي شيبة كلاهما بسند ضعيف.
3 - 7 - قول: «الله أعظم والعز لله»، أو: «الله أكبر على كل من طغى وتجبر»، أو: «الله أكبر على كل من ظلمنا»، أو: «الله أكبر على أولاد الحرام»، أو: «الله أكبر على كل ظالم وظالمة».
وهكذا من ألفاظ تقال عند سماع أول الأذان، وهذه ألفاظ في نفسها سليمة لا شيء فيها، لكن في هذه الحال، بدعة لم يرد فيها دليل شرعي.
8 - قول: «مرحبًا بحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم -» ثم يقبل إبهامه عند قول المؤذن: «أشهد أن محمدًا رسول الله»: ولا يصح في هذا حديث قط.
9 - قول: «اللهم اجعلنا مفلحين» عند قول المؤذن: «حي على الصلاح»: وفيها حديث رواه ابن السني بسند غريب فيه متروك.
10 - 15 - زيادة: «الدرجة الرفيعة»، أو: «الدرجة العلية الرفيعة»، أو: «الدرجة العلية الرفيعة في الجنة آمين، أو: «يا أرحم الراحمين»: لا يثبت شيء من