تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المغتلمة، فأمر له بتنور فسجر، ثم قطع أربعته ورماها في التنور وهو ينظر، وعاش ستا وثلاثين سنة، وهلك في سنة خمس وأربعين ومائة، قيل لابن المقفع: من أدبك؟ قال: نفسي إذا رأيت من أحد حسنا أتيته، وإن رأيت قبيحا أبيته. وقيل اجتمع بالخليل فلما تفرقا قيل للخليل: كيف رأيته؟ قال علمه أكثر من عقله، وسئل هو كيف رأيت الخليل؟ قال: عقله أكثر من علمه. وقيل: إن والي البصرة سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب قال يوما: ما ندمت على سكوت قط، فقال ابن المقفع: فالخرس زين لك. وقال له مرة: ما تقول في رجل مات عن زوج وزوجته؟ فأحنقه، قال الأصمعي: صنف ابن المقفع الدرة اليتيمة التي ما صنف مثلها ومن قوله: شربت من الخطب ريا، ولم أضبط لها رويا، فغاضت ثم فاضت، فلا هي هي نظاما، ولا هي غيرها كلاما 209\ 6

o عن الأعمش قال آية التقبل الوسوسة، لأن أهل الكتابين لا يدرون ما الوسوسة وذلك لأن أعمالهم لا تصعد إلى السماء 238\ 6

o عن محمد بن يزيد الرفاعي سمعت عمي يقول: خرجت مع عمر بن ذر إلى مكة، فكان إذا لبى لم يلب أحد من حسن صوته، فلما أتى الحرم قال: ما زلنا نهبط حفرة، ونصعد أكمة، ونعلو شرفا، ويبدو لنا علم، حتى أتيناك بها نقبة أخفافها، دبرة ظهورها، ذبلة أسنامها، فليس أعظم المؤنة علينا إتعاب أبداننا، ولا إنفاق أموالنا، ولكن أعظم المؤنة أن نرجع بالخسران يا خير من نزل النازلون بفنائه. وحدثني عمي كثير بن محمد قال: سمعت عمر بن ذر يقول اللهم إنا قد أطعناك في أحب الأشياء إليك أن تطاع فيه، الإيمان بك والإقرار بك، ولم نعصك في أبغض الأشياء أن تعصى فيه الكفر و الجحد بك، اللهم فاغفر لنا بينهما وأنت قلت}: وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت ﴿ونحن نقسم بالله جهد أيماننا لتبعثن من يموت، أفتراك تجمع بين أهل القسمين في دار واحدة؟. قال شعيب بن حرب: قال عمر بن ذر يا أهل معاصي الله لا تغتروا بطول حلم الله عنكم، واحذروا أسفه فإنه قال:﴾ فلما اسفونا انتقمنا منهم {وعن عمر بن ذر قال: كل حزن يبلى إلا حزن التائب عن ذنوبه. إبراهيم بن

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ٩٢