لأهمني الحياء منه مما قد صنعت، إن الرجل ليكون بينه وبين آخر الذنب الصغير فيعفو عنه، فلا يزال مستحياً منه. وروى شعبة عن الحكم: أن الأسود كان يصوم الدهر، هذا صحيح عنه، وكأنه لم يبلغه النهي عن ذلك أو تأول.
o وقال أبو نعيم مات مجاهد وهو ساجد سنة ثنتين و مئة 455\ 4
o صح أنه -زرارة بن أوفى الإمام الكبير قاضي البصرة - قرأ في صلاة الفجر، فلما قرأ} فإذا نقر في الناقور {خر ميتا، وكان ذلك في سنة ثلاث وتسعين 516\ 4
o قال مصعب سمع عامر - ابن عبد الله بن الزبير بن العوام - المؤذن، وهو يجود بنفسه فقال: خذوا بيدي، فقيل: إنك عليل، قال: أسمع داعي الله فلا أجيبه؟ فأخذوا بيده، فدخل مع الإمام في المغرب، فركع ركعة ثم مات 220\ 5
o وقال معاذ بن معاذ كان حميد الطويل قائما يصلي فمات فذكروه لابن عون وجعلوا يذكرون من فضله فقال ابن عون احتاج إلى ما قدم 168\ 6
o قال يحيى بن أبي طالب: أنبأنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر قال: دخلنا على ورقاء بن عمر وهو في الموت، فجعل يهلل ويكبر ويذكر الله، وقال لابنه: يا بني اكفني رد السلام على هؤلاء، لا يشغلوني عن ربي عز وجل422\ 7
o قال يونس بن محمد المؤدب: مات حماد بن سلمة في الصلاة في المسجد 448\ 7
o محمد بن سليمان ولي البصرة أيضا، وكان فارس بن هاشم، قتل إبراهيم بن عبد الله وقال الخطيب: كان عظيم قومه، ويقال: إنه قال عند الموت: يا ليت أمي لم تلدني، ويا ليتني كنت حمالا، وكان رقيق القلب، توفي سنة ثلاث وسبعين ومائة 241\ 8
o عبد العزيز ابن أبي حازم سلمة بن دينار الإمام الفقيه أبو تمام المدني. قلت: حديثه في الصحاح قال ابن سعد ولد سنة سبع ومائة وتوفي وهو ساجد في سنة أربع وثمانين ومائة رحمه الله 364\ 8