- سفيان بن وكيع حدثنا ابن عيينة قال: دخل أبو حازم على أمير المدينة فقال له: تكلم؟ قال له: انظر الناس ببابك، إن أدنيت أهل الخير، ذهب أهل الشر، وإن أدنيت أهل الشر، ذهب أهل الخير 100\ 6
- دخل محمد بن واسع على الأمير بلال بن أبي بردة، فدعاه إلى طعامه فاعتل عليه، فغضب وقال: إني أراك تكره طعامنا؟ قال: لا تقل ذاك أيها الأمير! فوالله لخياركم أحب إلينا من أبنائنا 122\ 6
- عن حفص بن غياث قال: قيل للأعمش أيام زيد: لو خرجت؟ قال: ويلكم! والله ما أعرف أحدا أجعل عرضي دونه، فكيف أجعل ديني دونه؟ 234\ 6
- قال مكي بن ابراهيم: كنا عند عبد الله بن عون، فذكروا بلال بن أبي بردة فجعلوا يلعنونه ويقعون فيه - يعني لجوره وظلمه -، قال: وابن عون ساكت فقالوا له: إنما نذكره لما ارتكب منك، فقال: إنما هما كلمتان تخرجان من صحيفتي يوم القيامة: لا إله إلا الله، ولعن الله فلانا. قال بكار بن محمد السيريني: وما سمعته ذاكراً بلال بن أبي بردة بشيء قط، ولقد بلغني أن قوما قالوا له: يا أبا عون بلال فعل كذا؟ فقال: إن الرجل يكون مظلوما، فلا يزال يقول حتى يكون ظالما، ما أظن أحدا منكم أشد على بلال مني، قال: وكان بلال ضربه بالسياط، لكونه تزوج امرأة عربية 364\ 6
- قال مبارك الطبري حدثنا أبو عبيد الله الوزير: سمع المنصور يقول: الخليفة لا يصلحه إلا التقوى، والسلطان لا يصلحه إلا الطاعة، والرعية لا يصلحها إلا العدل، وأولى الناس بالعفو، أقدرهم على العقوبة، وأنقص الناس عقلا، من ظلم من هو دونه 85\ 7
- قال عباد بن كثير لسفيان الثوري: قلت: لأبي جعفر أتؤمن بالله؟ قال: نعم، قلت: حدثني عن الأموال التي اصطفيتموها من بني أمية، فلئن صارت إليكم ظلما وغصبا، فما رددتموها إلى أهلها الذين ظلموا، ولئن كانت لبني أمية لقد أخذتم مالا يحل لكم، إذا دعيت غدا بنو أمية بالعدل جاؤوا بعمر بن عبد العزيز، وإذا دعيتم أنتم لم تجيئوا بأحد، فكن أنت