- قال عبدالله بن عكيم – رضي الله عن –: لا أُعين على دم خليفة بعد عثمان أبدا! قيل له: أو قد أعنت عليه يا أبا معبد؟ قال: كنت أعد ذكر مساويه عوناً على دمه 512\ 3
- وقال ميمون بن مهران لبث شريح في الفتنة يعني فتنة ابن الزبير تسع سنين لا يخبر فقيل له: قد سلمت، قال: كيف بالهوى!. 104\ 4
- مطرف بن عبد الله ابن الشخير الإمام القدوة الحجة أبو عبد الله الحرشي العامري البصري أخو يزيد بن عبد الله، ذكره ابن سعد فقال: روى عن أبي بن كعب، وكان ثقة له فضل وورع، وعقل وأدب، وقال العجلي كان ثقة لم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا هو وابن سيرين، ولم ينج منها بالكوفة إلا خيثمة بن عبد الرحمن وإبراهيم النخعي. قال أبو عقيل بشير بن عقبة: قلت ليزيد بن الشخير ما كان مطرف يصنع إذا هاج الناس؟ قال: يلزم قعر بيته، ولا يقرب لهم جمعة ولا جماعة حتى تنجلي. وقال أيوب: قال مطرف: لأن آخذ بالثقة في القعود، أحب إلي من أن ألتمس فضل الجهاد بالتغرير. قال قتادة: فكان مطرف إذا كانت الفتنة، نهى عنها وهرب، وكان الحسن ينهى عنها ولا يبرح. قال مطرف: ما أشبه الحسن إلا برجل يحذر الناس السيل ويقوم بسننه، قال حميد بن هلال: أتت الحرورية مطرف بن عبد الله يدعونه إلى رأيهم، فقال: يا هؤلاء! لو كان لي نفسان بايعتكم بإحداهما، وأمسكت الأخرى، فإن كان الذي تقولون هدى أتبعتها الأخرى، وإن كان ضلالة هلكت نفس، وبقيت لي نفس، ولكن هي نفس واحدة لا أغرر بها 189\ 4
- عمران بن حطان ابن ظبيان السدوسي البصري من أعيان العلماء لكنه من رؤوس الخوارج، حدث عن عائشة وأبي موسى الأشعري وابن عباس، روى عنه ابن سيرين وقتادة ويحيى بن أبي كثير، قال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج، ثم ذكر عمران بن حطان، وأبا إحسان الأعرج، عن ابن سيرين قال: تزوج عمران خارجية وقال: سأردها، قال: فصرفته إلى مذهبها، فذكر المدائني: أنها كانت ذات جمال، وكان دميما فأعجبته يوما فقالت: أنا وأنت في الجنة، لأنك أعطيت فشكرت، وابتليت فصبرت 214\ 4