تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكتب التي معك واصدقني، فأنت صاحب خبر، هاتوا السياط، فاقر، فقال بعض الأمراء: هذا السحر، فقال: لا ولكن قياس صحيح 95\ 13

- قال شيخنا القاضي أبا الطيب الطبري سمعت أبا العباس الخضري يقول: كنت جالسا عند أبي بكر محمد بن داود، فجاءته امرأة فقالت: ما تقول في رجل له زوجة لا هو يمسكها ولا هو يطلقها؟ فقال أبو بكر: اختلف في ذلك أهل العلم، فقال قائلون: تؤمر بالصبر والاحتساب، وتبعث على الطلب والاكتساب، وقال قائلون: يؤمر بالإنفاق وإلا حمل على الطلاق، فلم تفهم المرأة قوله، فأعادت سؤالها عليه، فقال: يا هذه قد أجبتك، ولست بسلطان فامضي، ولا قاض فاقضي، ولا زوج فارضي، فانصرفي 114\ 13

- جاء سهل بن عبد الله التستري إلى أبي داود السجستاني، فقيل: يا أبا داود هذا سهل بن عبد الله جاءك زائرا، فرحب به وأجلسه، فقال سهل: يا أبا داود لي إليك حاجة؟ قال: وما هي؟ قال: حتى تقول قد قضيتها مع الإمكان؟ قال: نعم، قال: اخرج إلي لسانك الذي تحدث به أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اقبله، فاخرج إليه لسانه فقبله213\ 13

- قال الرازي: وحدثني إبراهيم بن محمد بن صالح قال: لما رجع أحمد بن الموفق من وقعة الطواحين إلى دمشق، من محاربة خمارويه بن أحمد بن طولون - يعني بعد موت أبيه أحمد - وذلك في سنة إحدى وسبعين، قال لأبي عبد الله الواسطي: انظر ما انتهى إليك ممن كان يبغضنا فليحمل، فحمل يزيد بن عبد الصمد، وأبو زرعة الدمشقي والقاضي أبو زرعة بن عثمان، حتى صاروا بهم مقيدين إلى أنطاكية، فبينا أحمد بن أبي الموفق وهو المعتضد يسير يوما، إذ بصر بمحامل هؤلاء، فقال للواسطي: من هؤلاء؟ قال: أهل دمشق، قال: وفي الأحياء هم! إذا نزلت فاذكرني بهم، قال ابن صالح: فحدثنا أبو زرعة الدمشقي قال: فلما نزل أحضرنا بعد أن فكت القيود، وأوقفنا مذعورين فقال: أيكم القائل: قد نزعت أبا أحمق؟ قال: فربت السنتنا حتى خيل إلينا أننا مقتولون، فأما أنا فأبلست، وأما ابن عبد الصمد فخرس -

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ٢١٦