تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- حدثنا ابو حاتم عن ابي عبيدة قال حدثني رجل من خراسان عن ابيه قال كنت اطلب العلم فلا آتي موضعا الا وجدت ابا مسلم قد سبقني اليه فألفته فدعاني الى منزله ودعا بما حضر ثم لاعبته بالشطرنج وهو يلهو بهذين البيتين * ذروني ذروني ما قررت فإنني * متى ما اهج حربا تضيق بكم ارضي * * وابعث في سود الحديد اليكم * كتائب سود طالما انتظرت نهضي * وقال ابو احمد الجلودي حدثنا محمد بن زكوية قال روي لنا ان ابا مسلم صاحب الدولة قال ارتديت الصبر وآثرت الكتمان وحالفت الاحزان والاشجعان وسامحت المقادير والاحكام حتى ادركت بغيتي ثم انشد * قد نلت بالحزم والكتمان ما اعجزت * عنه ملوك بني مروان اذا حشدوا * * ما زلت اضربهم بالسيف فأنتبهوا * من رقدة لم ينمها قبلهم احدا * * طفقت اسعى عليهم في ديارهم * والقوم في ملكهم بالشام قد رقدوا * ومن رعى غنما في ارض مسبعة * ونام عنها تولى رعيها الاسد * 53\ 6

- قال عيسى بن يونس: أرسل الأمير عيسى بن موسى إلى الأعمش بألف درهم وصحيفة ليكتب فيها حديثا، فكتب فيها: بسم الله الرحمن الرحيم وقل هو الله أحد ووجه بها إليه، فبعث إليه: يا ابن الفاعلة ظننت أني لا أحسن كتاب الله! فبعث إليه: أظننت أني أبيع الحديث! و عن أبي بكر بن عياش قال: رأيت الأعمش يلبس قميصا مقلوبا ويقول: الناس مجانين يجعلون الخشن مقابل جلودهم. وقيل: إن الأعمش كان له ولد مغفل فقال له: اذهب فاشتر لنا حبلا للغسيل، فقال: يا أبة! طول كم؟ قال: عشرة أذرع، قال: في عرض كم؟ قال: في عرض مصيبتي فيك 238\ 6

- قال سعيد بن عامر: قيل إن يونس بن عبيد قال: إني لأعد مئة خصلة من خصال البر ما في منها خصلة واحدة. ثم قال سعيد عن جسر أبي جعفر قال: دخلت على يونس بن عبيد أيام الأضحى فقال: خذ لنا كذا وكذا من شاة ثم قال: والله ما أراه يتقبل مني شيء، قد خشيت أن أكون من أهل النار. قلت: كل من لم يخش أن يكون في النار فهو مغرور، قد أمن مكر الله به. قال سعيد بن عامر عن سلام بن أبي مطيع أو غيره قال: ما كان يونس

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١٩٥