تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اتق الله، خير من قول القائل: أنتم أهل بيت مغفور لكم. وقال: يفتخر فرعون مصر بنهر ما أجراه، ما أجرأه! وهذا باب يطول ففي كتبه النفائس من هذا وأمثاله 372\ 21

o شميم أبو الحسن علي بن الحسن بن عنتر الحلي الأديب، شاعر لغوي متقعر، رقيع أحمق قليل الخير، له عدة تواليف أدبية، فيها الغث والسمين، وأنه كان يتكلم في الأنبياء، ويستخف بمعجزاتهم، وأنه عارض القرآن، وكان إذا تلاه يخشع ويسجد فيه، أخذ عن ملك النحاة أبي نزار وعن بن الخشاب، وألف حماسة من أشعاره خاصة، ويندر له المعنى الجيد، ولعله تاب، توفي سنة إحدى وست مئة بالموصل، عن أزيد من تسعين سنة 412\ 21

o ابن البل الإمام الواعظ الكبير، روى عنه ابن النجار وقال: صار شيخ الوعاظ، وكثر له القبول، ووعظ عند قبر معروف، وكانت بينه وبين ابن الجوزي منافرات، ولكل منهما متعصبون وأتباع، ولم يزل الدوري على ذلك، إلى أن خاصم ولده غلاما لأم الناصر، وبدا من الشيخ ما اشتد به الأمر، فمنع من الوعظ، وأمر بلزوم بيته، فبقي كذلك إلى حين وفاته، وكان فاضلا متدينا صدوقا، أنشدني لنفسه: * يتوب على يدي قوم عصاة * أخافتهم من الباري ذنوب * * وقلبي مظلم من طول ما قد * جنى فأنا على يد من أتوب * * كأني شمعة ما بين قوم * تضيء لهم ويحرقها اللهيب * * كأني مخيط يكسو أناسا * وجسمي من ملابسه سليب * مات في ثاني عشر شعبان سنة إحدى عشرة وست مئة وله أربع وتسعون سنة 76\ 22

o ابن الدهان العلامة، وجيه الدين أبو بكر المبارك بن المبارك، قال ابن النجار: وكان ثقة نبيلا أنشدني لنفسه: * أيها المغرور بالدنيا انتبه * إنها حال ستفنى وتحول * * واجتهد في نيل ملك دائم * أي خير في نعيم سيزول * * لو عقلنا ما ضحكنا لحظة * غير أنا فقدت منا العقول * 88\ 22

o ابن شداد الشيخ الإمام العلامة، قاضي القضاة، بقية الأعلام، قال عمر بن الحاجب: كان ثقة حجة، عارفا بأمور الدين، اشتهر اسمه، وسار ذكره، وكان ذا صلاح وعبادة، كان في زمانه،

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١١٨