- وقال جعفر بن محمد بن عبيد الله بن موسى سمعت جدي يقول: كنت أقرأ على علي بن صالح فلما بلغت إلى قوله} فلا تعجل عليهم {(مريم 84) سقط الحسن يخور كما يخور الثور، فقام إليه علي فرفعه ومسح وجهه، ورش عليه الماء وأسنده إليه 364\ 7
- قال حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي: كنت عند ابني صالح ورجل يقرأ} لا يحزنهم الفزع الأكبر {) الأنبياء 103 (فالتفت علي إلى أخيه الحسن وقد اخضر واصفر، فقال: يا حسن إنها أفزاع فوق أفزاع، ورأيت الحسن أراد أن يصيح، ثم جمع ثوبه فعض عليه حتى سكن عنه، وقد ذبل فمه واخضار واصفار 370\ 7
- قال أحمد بن عبد الله العجلي: حدثني أبي قال: كان حماد بن سلمة لا يحدث حتى يقرأ مئة آية نظراً في المصحف 448\ 7
- صالح المري الزاهدي الخاشع، واعظ أهل البصرة، قال ابن الأعرابي: كان الغالب على صالح كثرة الذكر والقراءة بالتحزين، ويقال: هو أول من قرأ بالبصرة بالتحزين 48\ 8
- أحمد بن هاشم حدثنا ضمرة: سمعت مالكا يقول: لو أن لي سلطانا على من يفسر القرآن لضربت رأسه. قلت: يعني تفسيره برأيه، و عن ابن وهب: سئل مالك عن الداعي يقول: يا سيدي؟ فقال: يعجبني دعاء الأنبياء ربنا ربنا 97\ 8
- وقال أحمد بن ثعلبة سمعت سليمان بن ميمون الخواص قال: قلت لنفسي: يا نفس اقرئي القرآن كأنك سمعتيه من الله حين تكلم به، فجاءت الحلاوة 180\ 8
- سلم الخاسر: هو من فحول الشعراء، من تلامذة بشار بن برد، مدح المهدي والرشيد، وعكف على المخازي، ثم نسك، ثم مرق وباع مصحفه، واشترى بثمنه ديوانا، فلقب بالخاسر193\ 8
- عن الفضل بن موسى قال: كان الفضيل بن عياض شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس، وكان سبب توبته أنه عشق جارية، فبينا هو يرتقي الجدران إليها إذ سمع تاليا يتلو:} ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم {[الحديد 16] فلما سمعها قال: بلى يا رب، قد آن، فرجع فآواه