يحتسبون ﴿فبكى أبو حازم معه فاشتد بكاؤهما، وروى عفيف بن سالم عن عكرمة بن إبراهيم عن ابن المنكدر: أنه جزع عند الموت فقيل له: لم تجزع؟ قال: أخشى آية من كتاب الله﴾ وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون {فأنا أخشى أن يبدو لي من الله ما لم أكن أحتسب 355\ 5
- كثير بن محمد قال سمعت عمر بن ذر يقول: اللهم إنا قد أطعناك في أحب الأشياء إليك أن تطاع فيه: الإيمان بك، والإقرار بك، ولم نعصك في أبغض الأشياء أن تعصى فيه: الكفر و الجحد بك، اللهم فاغفر لنا بينهما وأنت قلت:} وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت ﴿) النمل 39 (ونحن نقسم بالله جهد أيماننا لتبعثن من يموت، أفتراك تجمع بين أهل القسمين في دار واحدة؟، قال شعيب بن حرب: قال عمر بن ذر: يا أهل معاصي الله، لا تغتروا بطول حلم الله عنكم، واحذروا أسفه فإنه قال:﴾ فلما آسفونا انتقمنا منهم ﴿) الزخرف 56 (وعن عمر بن ذر قال: كل حزن يبلى إلا حزن التائب عن ذنوبه. إبراهيم بن بشار حدثنا ابن عيينة قال كان عمر بن ذر إذا قرأ﴾ مالك يوم الدين {قال: يا لك من يوم ما أملأ ذكرك لقلوب الصادقين 387\ 6
- قال مسعر بن كدام: رأيت أبا حنيفة قرأ القرآن في ركعة. ابن سماعة عن محمد بن الحسن عن القاسم بن معن: أن أبا حنيفة قام ليلة يردد قوله تعالى:} بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر {(القمر 46) ويبكي ويتضرع إلى الفجر401\ 6
- عن سفيان الثوري في قوله تعالى} سنستدرجهم {(الأعراف 182 (قال: نسبغ عليهم النعم ونمنعهم الشكر 258\ 7
- وعن أبي سليمان الداراني قال: ما رأيت أحداً الخوف أظهر على وجهه والخشوع من الحسن بن صالح قام ليلة ب} عم يتساءلون {فغشي عليه فلم يختمها إلى الفجر وقال الحسن بن صالح ربما أصبحت وما معي درهم وكأن الدنيا قد حيزت لي 364\ 7