الأصل الأول: [معرفة العبد ربَّه]
34 - مَعْرِفَةُ اللهِ عَلَيكَ فَرْضُ ... وَجَهْلُهَا ظُلْمٌ وَكُفْرٌ مَحْضُ
35 - فَرَبُّكَ الله الذِيِ رَبَّاكَا ... وَالعَالَمِينَ نِعْمَةً أَعْطَاكَا
36 - فَإِنْ عَرَفْتَ ذَاكَ فَالمَعْبُودُ ... اللهُ لا غَيرُ وَلا جَحُودُ
37 - وَكُلُّ مَنْ سِوَاهُ حَقَّاً عَالَمُ ... وَأَنْتَ مِنْهَا وَاحِدٌ مُلازَمُ
38 - عَرَفْتَهُ بِالَخْلِقِ وَالآيَاتِ ... وَكَمْ تَرَى فِيهِ مِنَ الإِثْبَات
39 - فَالأَمْرُ وَالخَلْقُ لَهُ قَدْ حُصِرَا ... وَلا جِدَالَ فِيهِمَا وَلا مِرَا
40 - وَاعْلَمْ فَعِلْمُ المَرْءِ حَقّاً يَنْفَعُهْ ... يُنْقِذُهُ مِنْ جَهْلِهِ بَلْ يَرفَعُهْ
41 - أَنْوَاعَ مَا أُمِرْتَهُ يَا ذَا الفَتَى ... مِنَ العِبَادَاتِ بِنَظْمِي قَدْ أَتَى
42 - إِسْلامُنَا الإِيَمانُ وَالإِحْسَانُ ... كَذَا الدُّعَا وَالخَوفُ وَالتُّكْلانُ
43 - كَذَا إِنَابَةٌ خُشُوعٌ رَغْبَهْ ... كَذَا رَجَاءٌ , خَشْيَةٌ , وَرَهْبَهْ
44 - مَعَ اسْتِعَاذَةٍ وَالإِسْتِعَانَهْ ... وَالذَّبْحِ وَالنَّذْرِ مَعَ اسْتِغَاثَهْ
45 - فَقَدْ صُرِفْتَ يَا فَتَى عَنْ خَيِرِه ... فَإِنْ صَرَفْتَ وَاحِداً لِغَيرِه
46 - وَكُنْتَ كَافِراً وَكُنْتَ مُشْرِكَا ... فَاحْرِصْ رَعَاكَ اللهُ أَنْ لا تُشْرِكَا