تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت هذا جرح مفسر لا يرد ويستفاد منه أن حفص لا يصمد عند المخالفة

وعلى فرض أن الرواية محفوظة عن الأعمش فقد خالفه الثقات الأثبات فرووه بلفظ ينزل ربنا وهم

1_شعبة بن الحجاج : أخرجه الإمام أحمد (3/34) ، ومسلم ، وابن خزيمة (1146) ، والآجرى في ((الشريعة )) (ص:310).

2_ سفيان الثوري : أخرجه الآجرى (ص:309) .

3_ أبو عوانة : أخرجه أحمد (2/383) ، والرامهرمزى في (( المحدث الفاصل ))(55).

4_معمر : أخرجه عبد الرزاق (19654) .

5_إسرائيل : أخرجه الآجرى (ص:310) .

6_شريك : أخرجه الآجرى (ص:310) .

7_منصور بن المعتمر : أخرجه مسلم (1/523) ، والنسائي في (( اليوم والليلة ))(485)

8_ وابن شهاب الزهري عند المروذي في قيام الليل حديث رقم (79)

والراوي عنه الإمام مالك فأين حفص بن غياث من مالك

ولهذه الرواية الشاذة شاهد منكر

قال الشيخ عمرو عبد المنعم في كتابه دفاعاً عن السلفية (( ورد هذا الحديث من طريقين عن عثمان بن أبي العاص :

الأول : من رواية على بن زيد بن جدعان ، عن الحسن ، عن عثمان باللفظ المذكور . أخرجه أحمد ( 4/22و217) ، والبزار ( 4/44:كشف ) .وهذا الإسناد معلول بعلتين :

? الأولى : ضعف علي بن زيد بن خدعان .

? والثانية : الانقطاع ، فالحسن لم يسمع من عثمان بن أبي العاص كما في ترجمته من (( تهذيب التهذيب )) (2/231)

والثاني : من رواية هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن عثمان بن أبي العاص به . أخرجه الطبراني في (( الكبير ))(9/51) : حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ، حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحى ، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار ، عن هشام بن حسان به .

تسفيه أدعياء التنزيه · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسفيه أدعياء التنزيهص ٢٠٥