تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

احتجوا بهذه القصة على أن معاوية كان يحرض الناس على سب علي ويصحب من يسب علياً ويقدمه

والرواية لا تصح

فالوليد بن يسار الهمذاني لم أقف له على ترجمة

إنما وجدت ترجمة لسمي له خزاعي

ولم أرى فيه جرحاً ولا تعديلاً

وعلي بن أبي طلحة مولى بني امية لم يعرفه الهيثمي ولم أقف له على ترجمة

ولا يعرف هل أدرك هذه الحادثة أم لم يدركها

ورواية الحاكم التي فيها التصريح بأنه كان معهم

فيها شيخ الحاكم علي بن عبد الرحمن بن عيسى السبيعي

لم أقف له على ترجمة

والحسين بن الحكم ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً

الشبهة الرابعة والعشرون

وقال الطبراني في (المعجم الكبير)3/81: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ح وحدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي قالا: ثنا عباد بن يعقوب الأسدي ثنا علي بن عابس عن بدر بن الخليل أبي الخليل عن أبي كبير قال: (كُنتُ جالساً عند الحسَن بن علي رضي الله عنه فجاءه رجُلٌ فقال: لقد سُبَّ عند معاوية علياً رضي الله عنه سباً قبيحاً رجل يقال له معاوية يعني بن حُدَيج!!! قال: تعرفه؟ قال: نعم، قال: إذا رأيتَه فائتِني به، قال: فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إيَّاه، قال: أنتَ معاوية بن حُدَيج؟ فسكَتَ فلم يُجِبه ثلاثاً، ثم قال: أنتَ السَّاب علياً عند ابن آكلة الأكباد؟ - معاوية - أما لئِن ورَدتَ عليه الحوض وما أراك ترِده لتجِدنَّه مُشَمِّراً حاسِراً ذراعيه يذُودُ الكفَّار والمنافِقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما تُذَاد غريبة الإبل عن صاحبها، قول الصَّادِق المصدُوق أبي القاسم صلى الله عليه وآله وسلم ).

قلت هذه الرواية ساقطة فعباد بن يعقوب

تسفيه أدعياء التنزيه · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسفيه أدعياء التنزيهص ١٧٢