تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" يا أم سليم ! أما تعلمين أن شرطي على ربي ? أني اشترطت على ربي فقلت : إنما

أنا بشر أرضى كما يرضى البشر , و أغضب كما يغضب البشر , فأيما أحد دعوت عليه

من أمتي بدعوة ليس لها بأهل , أن يجعلها له طهورا و زكاة و قربة يقربه بها منه

يوم القيامة " .

رواه مسلم

فقل لي بربك ما الفرق الجوهري بين (لا أشبع الله بطنه ) و ( لا كبر سنك )

خصوصاً إذا علمنا أن من دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ( لا أشبع الله بطنه)

قد دعا له بأن يقيه الله من العذاب

وهو ممن قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد ( أوجبوا )

الشبهة الرابعة عشر

ومما يحتج به القوم

الحديث الذي رواه البلاذري ص 126 في أنساب الأشراف حدثني إسحاق وبكر بن الهيثم قالا حدثنا عبد الرزاق بن همام انبأنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت على غير ملتي، قال: وكنت تركت أبي قد وضع له وضوء، فكنت كحابس البول مخافة أن يجيء، قال: فطلع معاوية فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هو هذا

قلت وهذا السند واهي

فإن عبد الرزاق قد عمي وادخلت عليه أحاديث وقد أنكر العلماء أحاديث رواها في المناقب والمثالب

قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يُسأل عن حديث النار جبار فقال : هذا باطل ، ليس من هذا شيء . ثم قال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه . قال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يُلقَّن فلقُِّنه ، وليس هو في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه كان يلقنها بعدما عمي

قلت هذا يعني أن روايته بعدما عمي واهية لاحتمال أن تكون مما أدخل عليه فتنبه

تسفيه أدعياء التنزيه · الصفحة ١٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسفيه أدعياء التنزيهص ١٥٣