تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإليك التعديلات التي كتمها الأفاك

قال أبو طالب عن أحمد : خرج من حمص قديماً وكان ثقة

قلت هذا يفيد أن ثقافته تكونت خارج الشام فاتهامه بالنصب غير متجه

قال علي وكان عبد الرحمن بن مهدي يوثقه

وقال العجلي والنسائي: ثقة

قلت والنسائي متشدد

وقال أبو زرعة: ثقة محدث وقال ابن سعد: كان بالأندلس قاضياً لهم وكان ثقة كثير

وقال يعقوب بن شيبة قد حمل الناس عنه ومنهم من يرى أنه وسط ليس بالثبت ولا بالضعيف ومنهم من يضعفه

وقال ابن خراش : صدوق

وقال البزار ليس به بأس وقال أيضاً : ثقة

ولعل مما يقوي شأن هذا الحديث أنه من رواية عبد الرحمن بن المهدي عنه وهو من المتثبتين وممن يجتنبون رواية المناكير ( انظر ترجمة معاوية في التهذيب )

وأما كونه يغرب عن أهل الشام فقد احتج مسلم بما انفرد عن أهل الشام

تسفيه أدعياء التنزيه · الصفحة ١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسفيه أدعياء التنزيهص ١٢٤