أسئلة معاصرة حول مصارف الزكاة ومؤسساتها
لقد أثارت أحكام توزيع حصيلة الزكاة على مصارفها الشرعية العديد من التساؤلات من بينها ما يلى:
• مسألة: إعطاء الزكاة للأقارب؟
س ـ هل يجوز إعطاء الزكاة لأقاربى من الفقراء؟
جـ ـ الأقارب الفقراء من مستحقى الزكاة لهم الأولوية لأن ذلك من صلة الرحم ولا يجب أن تعطى الزكاة لمن يلْتّزم بالإنفاق عليهم مثل الوالدين والأولاد والزوجة.
• مسألة: نقل الزكاة إلى الأقارب فى مكان آخر؟
س ـ هل يجوز نقل الزكاة إلى أقاربى الفقراء فى بلد آخر؟
جـ ـ اتفق الفقهاء على وجوب محلية الزكاة إلاّ فى الحالات الآتية:
ـ نقلها إلى أقارب المزكى من الفقراء ففى ذلك صلة للرحم.
ـ وجود فقراء فى البلد الآخر حالتهم أعدم من مستحقى الزكاة فى محل الزكاة.
ـ لم يستدل المزكى على الفقراء فى محل الزكاة وعلمه بوجودهم فى بلد آخر مثل من يعيش فى أوربا ويرسل زكاته إلى فقراء اليمن وبنجلاديش
• مسألة: مدى جواز إعطاء الزكاة لمصرف واحد فقط؟
س ـ هل يجوز الاقتصار على مصرف واحد أو شخص واحد عند أداء الزكاة؟
جـ ـ يرى جمهور الفقهاء أنه يستحب توزيع الزكاة على مصارفها ويجوز عند الضرورة (طبقا للأولويات الإسلامية) حصرها فى مصرف واحد حتى ولو انحصرت فى فرد واحد.
• مسألة: مدى جواز المساواة بين مصارف الزكاة؟
س ـ هل يجوز المساواة بين مصارف الزكاة؟
جـ ـ لا يُلزم المساواة، توزع حسب الأولويات الإسلامية حسب الضرورة والحاجة.