تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (1)،علماً أنها قد صيغت بشكل مختصر، لعل الله تعالى أن يوفقنا أو يوفق بعض طلاب العلم لمزيد من التفصيل لها في وقت لاحق بإذنه تعالى، وإنما أخرجت هكذا للحاجة العاجلة إليها، عسى الله أن ينفع بها في تأليف قلوب العاملين المخلصين، ويبصرنا جميعاً بوعرات المسالك في مدلهمات الفتن التي تعصف بالأمة إنه سميع قريب.

(رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) (2)

(1) (هود: 88)

(2) (آل عمران: 8)

ترشيد الإختلاف لواجب الإئتلاف · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ترشيد الإختلاف لواجب الإئتلافص ٢١