2 - وكذلك فإن منهجه الفقهي كان لصيقاً بالواقع ولم ينقطع عن مسار الحياة، لذا جاء فقهه حياً غير مجرد عنها.
3 - يعزز ذلك أنه رحمه الله قد انتهج في فقهه منهج الرجوع إلى الوحيين وفهمهما على هدي مقاصد الشرع فكان فقهه عميقاً ومؤصلاً.
4 - أضف إلى ذلك مقبوليته لدى الكثير من شرائح الجماعات الإسلامية في عصرنا، مما يجعل فتاواه مفيدة جداً في حسم كثير من الخلافات بينهم.
وحتى يعرف الفضل لأهله أود الإشارة إلى أنني قد انتفعت كثيراً في الوقوف على اختيارات منتقاة من فتاوى شيخ الإسلام وأقواله من كتابين هما:
- أهل السنة والجماعة - معالم الانطلاقة الكبرى - جمع وإعداد محمد عبد الهادي المصري.
- أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية - د. أحمد بن عبد العزيز الحليبي.
وأخيراً ... . فهذه الوريقات محاولة لتحليل وفهم قضية الإختلاف وبلورة منهجية مؤصلة للتعامل معها، فإن أصابت الحق فذلك فضل الله أولاً وأخيراً، وإن جانبته فنسأل الله العفو والتجاوز (إِنْ أُرِيدُ إِلَّا