تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلاً) (1) وهذا المنهج يتضمن موجهات شرعية، علمية وأخلاقية، ومنها الآتي:

1 - أن تعلم أن الإختلاف ممكن بين المسلمين لاختلاف علومهم ومداركهم، وليس المطلوب محوه تماما وإنما تفهم أسبابه للتعامل معها برشد وحكمة.

2 - أن تتذكر أن أخوة المؤمنين واجبة فاحرص على أن لا يحملك هذا الإختلاف على الغفلة عن هذا الواجب ولوازمه.

3 - احرص على أن تتعامل مع الإختلاف على ضوء الموجهات الشرعية وليس بالهوى وتجاوز الحد الشرعي مما يوقعك في البغي المحرم.

4 - توقف قليلاً واسأل نفسك الأسئلة التالية لأجل تشخيص موضع الإختلاف وتوصيفه:

أ. هل هو اختلاف معتبر في ثبوت النص من عدمه؟ ذلك أن معايير الحكم على ثبوت النصوص الشرعية قابلة للاجتهاد بشكل واسع سواء في السند أو في المتن.

(1) (النساء:59)

ترشيد الإختلاف لواجب الإئتلاف · الصفحة ١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ترشيد الإختلاف لواجب الإئتلافص ١٧١