وليس مسلما من لا يؤيد العرب، لأن «العرب مادة الإسلام، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (1)، وه لا يكره العرب إلا منافق، كما قال رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام (2)، كما جاء في كتب السنة أحاديث كثيرة عن فضل العرب (3)، منها: «إذا ذل العرب دلة الإسلام (4)، ومنها: (حبة العرب إيمان وبغضهم نفاق (5).
ويجب أن تنشط السياسة العربية للإفادة من كل دولة يمكن أن تؤيد العرب في قضية فلسطين، ويجب أن تظهر للعالم حقيقة عدوان إسرائيل وما حاق بالعرب من ظلم فادح، لأن السياسة العربية مقصرة في هذا المجال.
إن السياسة العربية مطالبة بإثبات وجودها في قضية فلسطين، بشكل أفضل مما كانت عليه في السابق ومما هي عليه الآن، وأن تعوض عما فاتها من فرص ومناسبات.
(1) انظر قادة فتح الشام ومصر (299).
(2) رواه الإمام أحمد بن حنبل. أنظر مفتاح كنوز السنة (339).
(3) انظر الترمذي الكتاب (46) الباب (19).
(4) رواه أبو ليلى في مسنده.
(5) رواه الدار قطني عن ابن عمر.