الأسباب التي لها صلة مباشرة قوية بتحرير فلسطين.
إن تقوية الجيش واجب وطني وهدف حيوي، إذ لا دولة محترمة بدون جيش قوي، ولا حقوقا تسترد بدون جيش قوي.
بل لا أمن ولا اطمئنان في داخل الدولة بدون جيش قوي.
إن السياسة الداخلية والخارجية للدولة، إذا لم يكن وراءها جيش قوي تكون عرضة للهزات، وقد كانت مكانة بعض الدول ضعيفة قبل أن تصبح دولا ذرية، فلما أصبحت كذلك ارتفعت مكانتها وأصبح صوتها يفرض نفسه على الأسماع.
إن مسؤولية تقوية الجيش في القطر العربي، تقع على الدولة وعلى الشعب أيضا، فلا جيش قوي بدون تعاون الشعب والدولة.
وبدون جيش قوي، لا أمل باسترداد حقوق العرب في أرض فلسطين ..
والوحدة الوطنية هي الأساس للوحدة الشاملة، فلا بد من الحرص على مقوماتها، والعمل على ترصينها، والسهر على تقويتها، وقطع دابر كل من يعمل على تقويضها أو إلحاق الضرر بها.