والهتافة، يؤثر على شعبه أثرا في غ اية الخطورة، إذ تسري هذه الخصلة إلى المسؤولين بالتسلسل فيفعلون فعله ويقتفون أثره.
إن الإمعة لا يختار غير الإمعة، والمنافق لا يختار غير المنافق، والهتاف لا يختار غير الهتاف، وأشباه الرجال لا يختارون غير أشباه الرجال ...
فأين سنصل إذا كان المسؤولون من هذه السلعة البائرة؟! مرة ثانية ... إن الحكم الصالح يحتاج إلى الرجال الصالحين. والقضاء على إسرائيل يحتاج إلى الرجال الصالحين.
والزعيم الحق أو القائد الحتي، هو الذي يتصيد هؤلاء الرجال ويستقطبهم حوله قوة له وسندا.
وأرجو أن يصل هذا الكلام إلى أسماع المسؤولين كبارة وصغارا، فالناس يقولون مثله علنا أو همسا ...
وأنا أضعه صريحا أمام القادة والزعماء.
إن الناس يعرفون كل شيء، فلا يظن زعيم أو قائد أنه يغش أحدة بشيء.
إنه لا يغش غير نفسه، ولا يغش غ ير مصلحة أمته العليا ...
وويل لمن يتهاون في مصلحة أمته العليا ..