تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعيبهم أنهم (دائما) لا يضربون من الخلف، ولا يحبون أن يرتفعوا على أكتاف الآخرين.

إني أوجه النصح الخالص لوجه الله الزعماء العرب وقادتهم، أن يكونوا أشد حرصا في اختيار الرجال المناسبين للعمل المناسب، دون الركون إلى العاطفة أو المحسوبية أو المنسوبية أو علاقات القربى والحزبية ... الخ.

و إليهم أسوق الدرس من سيرة سيد القادات وقائد السادات محمد بن عبد الله صلوات الله وتسليمه عليه.

كان عليه الصلاة والسلام يدرك كل الإدراك، أن كل إنسان لا بد أن يعاني نقصا في ناحية من نواحيه الخلقية، وأن الكمال لله وحده، فكان يغض الطرف عن ناحية النقص في صاحبه ويستفيد من ناحية الكمال، فلا يكون ذلك النقص استبة ومثلبة على صاحبه، لأنه كان عليه الصلاة والسلام يبرز ناحية الكمال فينوه بصاحبها ويذكره ويثني عليه.

كان من بين أصحابه من امتاز بناحية القيادة، فجعله

قائدة.

وكان من بين أصحابه من امتاز بالثراء، فأفاد المسلمون من ماله، ولم يكلفه بمصاولة الصناديد والأبطال.

وكان من بين أصحابه من امتاز بالرأي الثاقب، فأفاد من آرائه وحكمته.

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٤٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٤٢٢