إن بناء الضابط حتى يكون مفيدة للجيش، يحتاج إلى وقت طويل وجهود جبارة، وصدق الشاعر: من يبني الرجال وغيره تبني القرى و انبار دار تا
و شتان بين قرى وبين رجال لذلك فخسارة الضباط دون مبرر، خسارة مضاعفة، وعمل لا وطني ولا إنساني ويناقض الإخلاص للشعب
والبلاد.
ثالثا: إن إقحام الجيش في السياسة إقحاما، يجعل الجيش ينصرف عن واجباته الأساسية إلى واجبات جانبية ليست من صميم أعماله، ويثير بين صفوفه الأحقاد و المنافسات، ويحرمه من تعاون رجاله. . "
وبكلام مختصر جازم، إن إقحام الجيش في السياسة يجعله حزبا فيه أجنحة وتناقضات، ولا يبقى جيشا بالمعنى الصحيح.
ولعل إسرائيل هي أحرص أعداء العرب، على زج الجيوش العربية في خضم التيارات السياسية، لتترك واجبها الأصلي: الإعداد للحرب، وحماية الوطن من
الأعداء.
إن الإطلاع على الأوضاع السياسية، ومشاركة الشعب