تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخمص قدمه إلى قمة رأسه، كما يجعله يستمتع بالقضايا العسكرية وحدها ولا يستمتع بالسياسة وتياراتها خاصة.

إن الإستغناء عن الضباط لأنهم لا ينتمون إلى الأحزاب أو لا يشاركون في نشاطاتها، أو لا ينجرفون بتياراتها أو ليست لهم علاقة شخصية برجالاتها، خطأ فاحش لا مبرر له وخسارة لا تعوض للجيش والشعب والوطن.

إن الضابط المتفرغ للجيش، ليس له الوقت الكافي القضائه في غير الجيش، وقد عرفت ضباطا لا يرتادون النوادي والمقاهي والملاهي وغيرها لأنهم لا يملكون وقتا

القضائه هناك.

فلمصلحة من يستغني عن أمثال أولئك الضباط؟.

أعرف ضابطا ممتازة في علمه وعمله وإخلاصه، وقد أحيل على التقاعد في ظروف سياسية معينة، وقد تبدلت تلك الظروف، فأصبح بإمكانه أن يدعي بطولات وتضحيات في مقاومة العهد الذي أخرجه من الجيش في عهد يناقض ذلك العهد ويناصبه العداء.

ولكن ذلك الضابط بقي ساكتا، فسالته:. لماذا أخرجك ذلك العهد الذي مات؟ .. ، فقال: (والله لا أدري، إذ لم أعمل على تقويضه، ولم أشارك في الشغب

عليه

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٤٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٤٠٠