وتنظيم قيادته وتطعيمها بالقادة الممتازين، يجعل الجيش يثق بقادته ويضحي تحت رايتهم ويطمئن إلى توجيههم السديد،
أما الدعامة المعنوية، فتتلخص: بالضبط (1) المتين، إذ الفرق بين الجيش والمدنيين، هو تحلي" الجيش بالضبط.
والضبط وحده، هو الذي يجعل العسكري ينفذ الأوامر عن طيبة خاطر في السراء والضراء وخين البأس دون تردد.
والإنسجام الفكري، يخلق من الجيش كتلة واحدة متماسكة متعاونة تسعى بانسجام و توافق لتحقيق هدف واحد بقيادة واحدة.
وقد كان من أسباب فشل الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية، عدم وجود الإنسجام الفكري بين رجاله، فكانوا متفاوتين بالإتجاه السياسي وبالكفايات (2) والميول والإتجاهات.
ومما يرفع المعنويات، هو الإيمان بالله وبالقدر خ يره وشره من الله، أي أن التمسك بالدين يرفع المعنويات خاصة في أيام الحرب كما ذكرنا سابقا.
(1) الانضباط.
(2) أنظر فصل: الجيش الجديد، من كتاب: المشير فرن رو نشند.