تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الإسلام (1) هو القوة التي تخشاها الصهيونية، ويخشاها الإستعمار، ولا قوة غير الإسلام تقض مضاجع الأعداء.

وهناك ظاهرتان جدران بالنظر والإعتبار في تحرير الشعوب العربية والإسلامية من الإستعمار الغربي، منذ ابتدأت حركات التحرر في القرن التاسع عشر حتى الآن.

الظاهرة الأولى: أن المشعل الذي كان يقود ه ذه الحركات هو مشعل الإسلام، وأن بذور الثورات ضد الإستعمار كانت المبادئ والتعاليم الإسلامية. ففي مصر والهند، وفي المغرب العربي وفي اندنوسيا، و في تركيا، والبلاد العربية، وفي البلاد الإفريقية الإسلامية التي ينتمي أكثر سكانها إلى الإسلام، كان القرآن الكريم والتمسك به مصدر الثورة و باعث حركة التحرر فيها، وكان العلماء

(1) عقد في (كمبردج) ? انكلترا، مؤتمر هودي مسيحي التوثيق التعاون بين الدينين، وقد صدرت مقرراته يوم 19/ 8 / 12 التي تتلخص بحث الكنائس المسيحية على عدم مهاجمة هود والإستغفار عما كان منها في السابق!! طبعا المصلحة من هذه المقررات اليهود فقط، قال الكاتب الإنكليزي شسترون (

A . K . Chestrion) : «أعرف كثيرا من يهود يعملون على تحطيم يقين الأمم بالديانة المسيحية». وجاء في البروتوكول الرابع عشر لحكماء صهيون: حينا نمكن لأنفسنا فنكون مادة العالم، لن نبيع قيام أي دين غير ديننا.

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٣٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٣٦٨