تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فراحوا يعتذرون الثورة الجزائر، مقسمين بأغلظ الأيمان، أنها ظاهرة جزائرية سلبها رعونة الفرنسيين، وأنها لا تصلح للنقل ولا للتطبيق ... ولا داعي للمغالاة في أهمية هذا هذا الحدث الذي يرجى زواله بإذن الله!!!

وهكذا أثبتوا أنهم ليسوا فقط عاجزين عن الإكتشاف، بل وعاجزين حتى عن التعلثم (1). .

إن رسالة الأمة العربية هي الإسلام، بها خرجنا للعالم، فأسهمنا في تطوير الحضارة البشرية، وأثرينا تاريخ الإنسان، ودفعنا بالقيم الفاضلة إلى مدارج أعلى ومفاهيم أنبل (2).

ولقد اعتصم شعب الجزائر بوجوده الإسلامي، فقهر هذا الوجود محاولات فرنسا لإفناء الوجود العربي الإسلامي. وبذلك بقيت الجزائر بفضل الإسلام للعرب ولإفريقية (3).

وما يقال عن الجزائر، يقال عن المغرب العربي وعن البلاد العربية كلها.

لقد انبعثت ثورات المغرب العربي كلها من مفاهيم إسلامية أصيلة: عروبتها في إسلامها، وإسلامها في عروبتها. انبعثت من جامع القرويين في المغرب ومن جامع

(1) الغزو الفكري (7)

(2) الغزو الفكري (13)

(3) >>> (15).

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٣٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٣٦٢