تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المليون شهيد في الجزائر، وهي آخر ثورات المغرب العربي من أجل الحرية والإستقلال.

ذلك ما يؤمن به المخلصون للعرب حقا وللمسلمين.

أما الأدعياء والعملاء والمبتلون بالإستعمار الفكري البغيض، فلا قيمة لآرائهم، لأن ولاءهم للإستعمار ولأعداء العرب والمسلمين، ولأنهم يخضعون إلى {جيوبهم) لا إلى عقولهم، ولأنهم يجهلون روح الإسلام وتاريخه وحضارته، ولو كانوا من حاملي أعلى الشهادات العلمية من جامعات الغرب، فهم قد ملأوا فراغهم الفكري بادعاءات أعداء العرب و المسلمين.

يقول الوزير الجزائري عمار أو زيغان: لا يمكن الأية حركة ثورية أن تأمل بالنجاح ما لم تغرس جذورها الثورية في الواقع التاريخي).ثم يعلق على ذلك بقوله: «إن موقفنا إزاء الإسلام يختلف لأننا ثوريون مرتبطون بالشعب، ذلك لأن رفض الآيديولوجيا الإسلامية في بلاد مستعمرة يضطهد دين أكثرية سكانها الساحقة، علامة (تجدد) أخرى تنادي به فئة منفصلة عن الشعب، غريبة الحياة والفكر، إمتصتها أو شلتها آيديولوجيا العدو المستعمر.

روما أكثر الذين انتقدوا الإسلام دون أن يعرفوه! إنهم يشاركون في الجهل (رينان) الذي لم يكن يرى

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٣٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٣٦٠