تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بل ليس هناك أيام سلام أو هدنة لإسرائيل م ع العرب، لأنها اغتصبت بلادهم فهي معتدية على حقوقهم، والعدوان والسلام لا يلتقيان.

إن كل قاعدة للإستعمار تهديد مباشر لكل دولة تناهض الإستعمار

وكما أن العرب يعتبرون القواعد الإستعمارية في (قبرس) وفي جزيرة (مالطة) وغيرها خطرة عليهم وهي ليست في بلادهم، كذلك يجب أن تعتبر الدول المستقلة في آسيا وإفريقية إسرائيل خطرة عليها لا ينقضي إلا إذا قضي على إسرائيل وتخلصت تلك الدول من شرورها.

والدول الآسيوية والإفريقية التي يخالجها الشك في نيات إسرائيل العدوانية نحوها و ممالأة إسرائيل سرا وعلانية للإستعمار، عليها أن تراجع مواقف إسرائيل في المؤتمرات والهيئات الدولية، فقد كانت دائما مع الإستعمار على الشعوب. .

من هنا يجب أن تتعاون الدول الآسيوية والإفريقية في شتى المجالات على اجتثاث سرطان إسرائيل من الرقعة التي احتلتها ظلما وعدوانا في أرض فلسطين، إذ أن تعاون هذه الدول سيسهل أمر القضاء على إسرائيل، لأن إسرائيل ليست وحدها في الميدان.

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٣٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٣٤٨