أما المترفون الذين لهم صلات بالغواني، فقد قضوا أيام القتال في خسرات متصلة على أيامهم الماضية م ع الغيد الحسان ... ! -
يجب أن نوقف التحلل الخلقي عند حده، فقد طغى السيل وأصبح مستقبل الناشئة مهددة بأفدح الأخطار.
والسبيل إلى ذلك هو تعاون المسؤولين وأفراد الشعب كافة، وقادة الفكر العربي أيضا.
والمسؤول الذي لا يعمل لإيقاف التحلل الخلقي، بعمل من حيث يدري أو من حيث لا يدري لمعاونة إسرائيل وأعداء شعبه في هدم وطنه وقومه وعقيدته.
ورب البيت الذي لا يعمل لإيقاف التحلل الخلقي، يعمل من حيث يدري أو من حيث لا يدري، لمعاونة إسرائيل وأعداء عقيدته وأمته وقومه ... وهو فوق ذلك ليس رجلا بل هو من أشباه الرجال ..
والمفكر الذي لا يجاهد بلسانه وقلمه لإيقاف التحلل الخلقي، هو الآخر يعمل لمعاونة إسرائيل ومن وراء إسرائيل، وسيموت هذا المفكر وهو حي دون أن يبقى الفكره أثر ذو قيمة حقيقية في الناس.
يجب الإسراع بتنسيق مناهج التعليم في البلاد العربية على أسس تابعة من عقيدتنا، منسجمة مع تراثنا، نقتبس