لكل ما هو عربي ولكل ما هو إسلامي، و إعجاب شديد وتقدير لكل ما هو غربي أو شرقي.
إن من أهم واجبات تنسيق مناهج التعليم، هو طرد الإستعمار الفكري من عقول ونفوس العرب والمسلمين إلى الأبد.
وهذا يكون بإبراز حقائق ديننا و مفاخر لغتنا وأمجاد تاريخنا ومزايا حضارتنا.
وحينذاك ستعود الثقة إلى نفوس العرب والمسلمين وترتفع معنوياتهم، ويقولون بفخر واعتزاز: «نتحدى من يدعي أن هناك عقيدة أقوم من عقيدتنا، وأن هناك تاريخا أصدق من تاريخنا، وأن هناك حضارة أسمى من حضارتنا.
إن الثقة بالنفس و المعنويات العالية، هما المصلان الواقيان من التهاوي تحت أقدام المبادئ المستوردة.
لقد حمل رسالة الاسلام الخالدة إلى العالم أيام الفتح الاسلامي العظيم نوعان من القادة: قادة الفتح، وقادة الفكر.
كان مع قادة الفتح، قادة الفكر: يبشرون بعقيدة سمحاء، ويترجمون نظرياتها عمليا على أنفسهم، فكانوا التطبيق العملي لنظريات الاسلام حبة تمشي على الأرض بأعمالهم، فكرة وعملا، وبذة وجهادة، وتضحية وفداء.
وانقضت أيام الفتح بعد أن امتدت دولة الاسلام. من الصين شرقا إلى أعماق أوربا غربا إلى سيبيريا شمالا إلى