تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقصد السفير بنفسه رئيس تحرير تلك الصحيفة، وخاطبه بأمر المقال المنشور في جريدته، وأظهر له ما فيه من أكاذيب وبهتان.

ووعد رئيس التحرير أن ينشر مقالا باسم السفارة العربية ردا على ذلك المقال، وفعلا كتب السفير مقالا ممتازة نسف فيه المقال المعادي، وأرسله إلى الصحيفة مع أمين عام السفارة.

وانتظرت السفارة نشر المقال دون جدوى.

وأخيرا، علم السفير أن المقال الصهيوني الأول نشر بمبلغ ضخم من المال.

وأن رد السفارة لم ينشر، لأن أحد محرري الصحيفة صهيوني، وقد نقل الخبر إلى الصهاينة الذين ديجوا المقال الأول، فدفعوا مبلغا آخر إلى الصحيفة لتطوي مقال السفارة وتضرب به عرض الحائط.

إن السفير كان يريد أن ينشر مقال السفارة حسبة له، بينما ينشر الصهاينة ما ينشرونه بالمال.

إن أخطبوط أجهزة إعلام إسرائيل واليهودية العالمية تغلغلت في الإذاعات والصحف والمسارح والملاهي والسينات

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٣١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٣١٢