تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن الإنصاف أن نذكر، أن أجهزة الإعلام العربية تطورت تطورا سريعا بعد عام 1948 م، فبعد أن كانت بدائية حينذاك لا يكاد صوت إذاعة كل قطر من أقطارها يغطي ذلك القطر - ولا أزال أذكر أن اذاعة العراق من بغداد لم تكن تسمع في الموصل ... تطورت تلك الإذاعات وأصبح قسم من الدول العربية يمتلك أجهزة إعلام قوية

جدة تفوقت فواقا ساحقا حتى على أجهزة إعلام بعض الدول الكبرى، وأصبحت تنافس أجهزة إعلام الإتحاد السوفياتي وهي أقوى أجهزة إعلام في العالم كله.

ولكن المهم ليس هذا، بل المهم أن تنسق أجهزة الإعلام العربية جهودها لإبراز حق العرب ودحض مفتريات إسرائيل.

المهم أن تعيد أجهزة الإعلام العربية الحقائق إلى أذهان الشعوب عن العرب، وأن تكشف للشعوب أباطيل إسرائيل.

وهذا ليس سهلا، وقد لا تستطيع دولة عربية واحدة النهوض به لوحدها، بدون تعاون الدول العربية الأخرى ماديا ومعنويا.

حاول أحد سفراء الدول العربية الرد على مقال كاذب في صحيفة ما من صحف الدول الغربية، فيه كذب على العرب ودعاية مضللة للقراء بقلب الحقائق رأسا على عقب.

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٣١١